ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى: (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ الشَّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) وقوله تعالى: (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)، وكيف يتم الرد على النصارى الذين يحتجون بهذه الآيات على أن الله تعالى حل في الشجرة كما حل في عيسى عليه السلام؟
تفسير قوله تعالى: "فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِن شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَن يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" يعني أن موسى عليه السلام لما أتى النار، ناداه الله تعالى من جانب الوادي الأيمن في البقعة المباركة من جهة الشجرة. والأيمن قيل من اليمن والبركة، وقيل من جهة اليمين بالنسبة لموسى. هذه الآيات تكررت في القرآن الكريم بألفاظ مختلفة، وما يقوله أهل الضلال من حلول الله في خلقه باطل، فموسى عليه السلام سمع كلام الله عز وجل من ناحية الشجرة، وليس المراد أن الله تعالى يحل في الأشياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70516