هل تجلى الله للجبل وخسف به عند وعد موسى عليه السلام، أم أن الوعد كان عند جبل الطور الذي لم يُخسف به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يوجد إشكال بين النصوص الشرعية بشأن مواعدة موسى عند الجبل ودكّه، فالنصوص الشرعية ذكرت دك الجبل. الإشكال يقع بين النصوص وكلام الناس الذي يذكر بقاء الجبل إلى الآن. وقد اختلف أهل العلم في تحديد الجبل، فقيل هو جبل الطور، وقيل هو جبل زبير. والمتيقن من القرآن هو دك الجبل ليصبح مستويًا بالأرض. إذا كان الجبل المدكوك غير محدد أو كان "زبيرًا" فلا إشكال. أما إذا كان هو طور سيناء، وهوموجود الآن، فإما أن يكون الله أعاده بعد دكّه، أو أن الناس مخطئون في قولهم ببقائه. الأهم هو ما ورد في النصوص المعصومة من دك الجبل وحصول المواعدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90422
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 90422
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي