هل يُفهم من معنى حديث "فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا وخر موسى صعقًا"، وإشارة النبي صلى الله عليه وآله بالخنصر، أن الله ظهر منه مقدار الخنصر، أو أن لله خنصرًا، وهل إثبات التجلي يحد من الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
معنى "فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا" (الأعراف:143) هو أن الله اطلع للجبل فجعله مستوياً بالأرض، وخرّ موسى مغشياً عليه. وقد ورد في تفسير ابن عباس أن ما تجلى منه كان بقدر الخنصر. وبيّن ابن القيم أن الله أراد أن يُعلم موسى أن القوة البشرية لا تثبت لرؤيته سبحانه.
وجاء في الأحاديث النبوية، مثل ما رواه أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم وصف التجلي بوضع الإبهام على مفصل الخنصر الأيمن، إشارة إلى قلة التجلي الذي حصل. وقيل أن الجبل ساخ، وأن الجبل صار دكًا مستويًا بالأرض من نور الله. ولا يوجد في هذه الأحاديث ما يشير إلى أن لله خنصراً، بل هي لبيان قلة التجلي الذي أدى إلى اندكاك الجبل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123012