العودة إلى البحث

هل يُعدّ الكلام عن أنساب النبي الكافرين بسوء، مثل القول بأن أبا طالب مات مشركًا ويجب بغضه في الله، إيذاءً للرسول في نسبه، خاصة مع حديث "كل نسب ينقطع يوم القيامة إلا نسبي"؟ وهل يتنافى وجود كفار ومشركين في نسب النبي مع كونه أحسن الناس نسبًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ملخص الفتوى:

الحديث "لا يؤذين مسلم بكافر" رواه السيوطي عن درة ابنة أبي لهب، ويفسر بأن القصد منه صيانة المسلم من الأذية بسبب نسبه. لا يُحمد ذكر أقارب النبي الكافرين بسوء إلا لغرض شرعي كبيان أن النسب لا ينفع الكافر. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه"، ومعناه أن العمل هو الذي يرفع الدرجات، وليس النسب. ذكر أبي طالب أو غيره لمقصد شرعي لا حرج فيه. نسب النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنساب على الإطلاق، وشرف النسب لا يتعارض مع وجود كافر فيه، لأن النسب يثبت لذاته. أهل السنة والجماعة يرون أن بني هاشم أفضل قريش، وقريش أفضل العرب، والعرب أفضل بني آدم. هذا الشرف النسبي لا يتعارض مع تفضيل أهل التقوى، فأتقياء العرب أفضل من أتقياء غيرهم عند تساويهم في التقوى. قول البعض "نسبهم كلهم مسلمون" غير صحيح، لأنه لا يوجد نسب عربي قبل الإسلام إلا وفيه من ليسوا بموحدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي