العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوافق بين آية "فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون" وحديث "كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"؟ وما هي درجة صحة هذا الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف النقاد حول صحة حديث "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"، فمنهم من ضعفه ومنهم من صححه.

على قول من يرى صحته، فإن المقصود بـ"النسب" ما كان عن طريق الولادة، و"" ما كان عن طريق المصاهرة. لا ينطبق على الكفار، بل يعني أن نسب النبي صلى الله عليه وسلم وأهله المؤمنين سينفعهم يوم القيامة.

هذا لا يتعارض مع دعوة النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته للعمل والطاعة؛ لأن الشفاعة والنفع يملكهما الله، وليست النسب كافية بذاتها دون عمل صالح.

الراجح أن الحديث ضعيف في إسناده ومتنه، ولا يوجد ما يخصص نسباً عن نسب في الانتفاع يوم القيامة، فالنفع مرهون والعمل الصالح، والله يثيب على الأعمال لا على الأنساب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6507
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي