كيف يمكن الجمع بين الآية الكريمة: "فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ" والحديث الشريف: "كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي"؟
الجمع بين الآية والحديث هو أن الحديث خصص عموم الآية، فالأنساب والأسباب تنقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسببه تكريماً له وتشريفاً، وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "والله إن رحمي لموصولة في الدنيا والآخرة". والأحاديث التي تحث أهل بيته على تقوى الله لا تتعارض مع ذلك، فهي تعني أنه لا يملك لهم نفعاً بنفسه، ولكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة العامة والخاصة. فكل نسب ينقطع يوم القيامة إلا نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75190