ما هو الأفضل في دين الإسلام وأخلاقياته في تعامل الرجل مع الرجال بخصوص إلقاء السلام والمصافحة، وبمن يبدأ المصافحة بين مجموعة من الناس (كبير السن، كبير المقام، صغير السن، صغير المقام، من أمامي)؟ وهل المصافحة والتقبيل لهما أصل في الإسلام؟ وهل رفض التقبيل حرام؟ وكيف يُعتذر لمن أراد تقبيلك ورفضت لكي لا يظن أنك لا تحترمه أو تستقذر منه؟ وهل يجوز مصافحة المسيحيين باليد كالمسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل في المصافحة البدء بمن على اليمين، وهي سنة عند اللقاء، ويكون التقبيل والمعانقة للمناسبات لا دائماً، فالتزامه . وينبغي معالجة هذا الأمر برفق وحكمة، فإن كان رفض التقبيل يؤدي إلى مفسدة كقطع رحم، فيجب درء المفسدة الكبرى بالمفسدة الصغرى، مع تعليمه النبوي لاحقاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105857
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105857
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي