هل يعتبر الابتعاد عن الأب الذي يُهين ويُسيء لأبنائه وزوجته، ويُقلل من شأنهم أمام الأقارب، تصرفًا خاطئًا من الأبناء؟
إذا كان والدكم مسيئًا في تعامله، فاصبروا عليه وأحسنوا إليه وبروه، لأن حقه لا يسقط مهما أساء، وحتى لو كان كافراً. ادعوا له بأن يصلح الله حاله، فهو سلاح المؤمن، واسعوا لإصلاحه عن طريق أهل الفضل. لا تيأسوا وأحسنوا الظن بالله. تجنبوا الرحم المؤذي بالقدر الذي يندفع به الأذى دون قطيعة، خاصة الوالد، لأن حقه أعظم وصلته آكد. وصلته تكون بالمال، قضاء الحوائج، الزيارة، المكاتبة، والمراسلة بالسلام، ونحو ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187373