كيف يمكن الرد على من يدعو إلى الانفتاح على العولمة في تربية الصغار والمراهقين، بحجة أن ذلك ضروري، وذلك بالاستعانة بالأدلة من الكتاب والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحديث مع الشباب حول الأمور التي يُستحى منها جائز بقدر الحاجة لتحقيق مقصد شرعي، كتعليمهم أمور الطهارة أو علاج مرض، والأولى الكناية ما أمكن. وقد ورد في الحديث أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المرأة إذا احتلمت، فقال: "نعم إذا رأت الماء". وقالت عائشة: "نعم النساء نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين". وفي قصة المرأة التي سألت عن غسل المحيض، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأخذ فرصة من مسك لتتطهر بها، وفيه استحباب استعمال الكنايات فيما يتعلق بالعورات. وذكر الحافظ ابن حجر أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تذكر فيه أنه جنب يدل على أنه لا حياء في أمر الدين، ولا حرج في حكاية ما ليس فيه دعوة للفجور.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72173
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72173
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي