العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد الأم آثمة في دعائها على ابنها العاق الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، ويُصرّ على التدخين والتغيّب عن المدرسة ورفض الدراسة، مما يدفعها للدعاء عليه ثم الندم والخوف من استجابة الله لدعائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الدعاء على الأولاد والأموال والخدم والأنفس خشية مصادفة ساعة إجابة. هذا النهي للتحريم، وقد سُئلت اللجنة الدائمة عن امرأة دعت على ابنها فمات، فأجابت بوجوب الاستغفار والنهي عن العودة لمثل ذلك، ولا كفارة ولا دية عليها. فالدعاء بالشر والتعجيل به منهي عنه، الدعاء للأولاد بالهداية والصلاح، فإن دعاء الوالد لولده مستجاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124113
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي