العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الزوجة إخبار زوجها بذنوب سابقة، علماً بأنها تابت وتخشى عدم قبول توبتها وفضيحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد عصيتِ ربك وفرطتِ في حق زوجك، فالمرأة الصالحة تحفظ زوجها في غيبته بنفسها وماله، كما جاء في قوله تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ}. أحسنتِ بندمكِ، فاجعلي منه توبة نصوحًا مستوفية لشروطها، وبادري إليها. عليكِ أن تستري نفسكِ ولا تخبري زوجكِ؛ فالراجح في الحقوق المعنوية عدم وجوب استحلال صاحب الحق إذا ترتب على ذلك مفسدة. من تاب، تاب الله عليه، قال تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}. أحسني الظن بربكِ ولا تقنطي من رحمته، فمن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون. احذري من العودة لتلك المعاصي واحرصي على حسن عشرة زوجك، ففارق السن ليس مانعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184186
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي