هل يجوز بناء فسقية للدفن فوق لحد به موتى من نفس الأسرة، مع العلم أنه لا مساس مطلقًا بهؤلاء الذين في داخل اللحد؟
المسألة المذكورة لا تخلو من صورتين:
الصورة الأولى: نبش القبر ثم بناء الفسقية عليه ودفن أموات آخرين فيه. يجوز نبش القبور المندرسة التي غلب على الظن أنه لم يبق فيها أثر للميت، فإن بلي جسمه وعظمه وصار تراباً جاز نبشه ودفن غيره فيه. لا يجوز بناء الفسقية بالآجر والجص إلا للضرورة (مثل الخوف على الأموات من السباع أو انهيار القبر بسيل)، ويقدر الارتفاع بقدر الضرورة، ولا يجوز رفع القبر فوق سطح الأرض أكثر من شبر.
الصورة الثانية: بناء الفسقية فوق القبر دون نبشه ودفن أموات فوق أموات آخرين. لا يجوز دفن الأموات فوق الأموات إلا عند الضرورة، لورود النهي عن البناء على القبر أو الزيادة عليه أو تجصيصه، ولما في ذلك من وطء قبور الأموات وهو منهي عنه. إذا دعت الضرورة لوطء القبر جاز ذلك. إذا كان هناك غلبة ظن بعدم بقاء أثر للميت، فالنبش أولى، وإلا فيدفن فوقهم ويتحاشى الوطء قدر الإمكان، ولا يجوز الدفن في هذه المقبرة إن لم تكن هناك ضرورة لذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40254
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40254
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي