العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطريقة الشرعية لرد حصة الشريك المنسحب من شركة تضررت بسبب كورونا، مع الاتفاق على تأجيل جزء من مستحقاته وتحمّله جزءًا من الخسارة إن وقعت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذُكر في السؤال من شراء سهم الشريك ببعض المبلغ حالًّا والبعض الآخر بعد بيع البضاعة، مع احتمال نقص المبلغ عند الخسارة، لا يجوز شرعًا. المخرج الشرعي هو شراء نصيب الشريك بثمن معلوم ومحدد غير قابل للزيادة أو النقصان، سواء ربحت البضاعة أم خسرت، وأن يكون الأجل المتبقي من الثمن معلومًا ومحددًا لا معلقًا على بيع البضاعة. يجوز أن يشتري باقي الشركاء جميعًا حصة الشريك، أو بعضهم، أو أحدهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179770
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي