ما حكم قيام المسلمة في أمريكا باختيار ولي لها من الرجال الأجانب، مع ما قد يترتب على ذلك من محاذير شرعية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في النقاط التالية:
1. لا حرج على المرأة المسلمة في أمريكا التي تعيش في أسرة غير مسلمة أن تعتمد على من تثق في دينه وعقله لاستشارته في أمورها، شريطة عدم الخلوة أو مس ما لا يحل، وتجنب أي محرم. 2. يتولى عقد نكاح المرأة وليها الشرعي المسلم، فإن تعذر وجوده أو كان كافراً، فالسلطان المسلم أو نائبه، وإلا فرجل عدل من عامة المسلمين بإذنها. 3. يصح أن يتولى الولي العقد لنفسه، كما دلت عليه السنة وأقوال جمهور العلماء. 4. يمكن للولي أن يتزوج من ترغب في ولايته من النساء، بشرط رضاها، وألا يزيد العدد على أربع زوجات، وأن يعدل بينهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59688
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59688
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي