العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علينا فعله مع أختي التي ترتكب الكبائر كإقامة العلاقات المحرمة، والإجهاض، والسرقة، وعقوق الوالدين، ولا تتأثر بالنصح، مما يسبب لنا حزناً وخوفاً دائمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفعال أختك المنكرة تحتاج إلى نصح وتغيير، وعليكم الاستمرار في وعظها والدعاء لها، ومحاولة إبعادها عن رفقاء السوء وإيجاد صحبة صالحة لها، فبالرفق واللين يدرك ما لا يدرك بالعنف والشدة. ويجب الحذر من التكفير أو نية القتل، فحرمة دم المسلم عظيمة، الحدود من اختصاص الإمام أو نائبه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80210
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي