العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أطعم الحمام البري وأذى جاره بروثه وبقايا طعامه؟ وهل يجب على الجار المتضرر تحمل ذلك؟ وهل يأثم إذا طلب منه التوقف عن إطعام الحمام؟ وما حكم الشكوى إلى السلطات المختصة في هذه الحالة؟ وما حكم المبالغة في القول لإقناع الجار بضرر فعلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إيذاء الجار من الكبائر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره"، وقوله: "والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه".

يجب على الجار الامتناع عن إطعام الحمام إذا كان ذلك يؤذي جيرانه، وليس على من ينصحه إثم، وإطعام الحمام ليس بواجب، بينما إيذاء الجار محرم ومن الكبائر.

لا يجوز لجارك أن ينتفع بإطعام الطير مع إضراره بالمسلمين وجيرانه.

ينبغي السائل أن يصبر على أذى جاره وينصحه بالتي هي أحسن، فإن لم يستجب بعد الصبر، يجوز له الشكوى للجهات المسؤولة، كما في حديث الرجل الذي شكا جاره للنبي صلى الله عليه وسلم.

يجب على السائل أن يتحرى الصدق في الكلام ليُكتَب عند الله صديقاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي