العودة إلى البحث

ما حكم اجتماع شباب وفتيات من كلية واحدة لالتقاط صورة جماعية للذكرى، علماً بأن هذا من تقاليد الكلية ويرى الكثير أنه غير مخالف للدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: يُعد اختلاط الشباب والفتيات في أماكن الدراسة والعمل والمواصلات من أسباب الفساد وانتشار الرذيلة، وقد ذُكر عن ابن القيم أن تمكين النساء من الاختلاط بالرجال أصل كل بلية وشر، ومن أسباب فساد أمور العامة والخاصة، وقد أفتت اللجنة الدائمة للفتوى بحرمة اختلاط الرجال والنساء في التعليم. وعليه، يجب على من ابتُلي بالدراسة في الجامعات المختلطة أن يتقي الله ويغض بصره وينشغل بدراسته، وإذا أمكنه التحول إلى كلية غير مختلطة فهو أفضل.

ثانياً: يحرم تصوير ذوات الأرواح، سواء كانت إنسانًا أو حيوانًا، بالرسم أو النحت أو التصوير الفوتوغرافي، ويُستثنى من ذلك ما تبيحه الحاجة أو الضرورة، مثل صور الهوية وجوازات السفر، ويدل على ذلك أحاديث نبوية تنهى عن التصوير وتصوره من أشد العذاب يوم القيامة، وتؤكد اللجنة الدائمة للفتوى على تحريم تصوير ذوات الأرواح. ويتأكد التحريم عندما تكون الصور لطلبة وطالبات في زينتهن، لما في ذلك من انتهاك لأمر الله بغض البصر. لذلك، لا يجوز التقاط مثل هذه الصور ولا الاحتفاظ بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي