ما حكم اجتماع شباب وفتيات من كلية واحدة لالتقاط صورة جماعية للذكرى، علماً بأن هذا من تقاليد الكلية ويرى الكثير أنه غير مخالف للدين؟
أولاً: يُعد اختلاط الشباب والفتيات في أماكن الدراسة والعمل والمواصلات من أسباب الفساد وانتشار الرذيلة، وقد ذُكر عن ابن القيم أن تمكين النساء من الاختلاط بالرجال أصل كل بلية وشر، ومن أسباب فساد أمور العامة والخاصة، وقد أفتت اللجنة الدائمة بحرمة اختلاط الرجال والنساء في التعليم. وعليه، يجب على من ابتُلي بالدراسة في الجامعات المختلطة أن يتقي الله ويغض بصره وينشغل بدراسته، وإذا أمكنه التحول إلى كلية غير مختلطة فهو أفضل.
ثانياً: يحرم تصوير ذوات الأرواح، سواء كانت إنسانًا أو حيوانًا، بالرسم أو النحت أو التصوير الفوتوغرافي، ويُستثنى من ذلك ما تبيحه أو ، مثل صور الهوية وجوازات السفر، ويدل على ذلك أحاديث نبوية تنهى عن التصوير وتصوره من أشد العذاب يوم القيامة، وتؤكد اللجنة الدائمة للفتوى على تحريم تصوير ذوات الأرواح. ويتأكد التحريم عندما تكون الصور لطلبة وطالبات في زينتهن، لما في ذلك من انتهاك لأمر الله بغض البصر. لذلك، لا يجوز التقاط مثل هذه الصور ولا الاحتفاظ بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23039
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23039
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي