العودة إلى البحث

هل الصورة التي يعلّقها المسيحيون لعيسى عليه السلام هي صورته الحقيقية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الصور التي ينسبها النصارى للمسيح وأمه صور خيالية لا حقيقية، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم عيسى عليه السلام بقوله: (رجل مربوع إلى الحمرة والبياض بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل)، وهذا يدل على أن الصور المتداولة ليست حقيقية. كما أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يدخل الكعبة حتى أزيلت الصور منها، ومنها صور إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وهما يستقسمان بالأزلام، مما يدل على كذب المصورين وتحريفهم. وقد حذر الإسلام من الصور لأنها كانت سببًا في الشرك وعبادة غير الله، كما حدث للأمم السابقة حيث عبدوا التماثيل المصورة على صور البشر. وقد ذكرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ذم الذين يبنون على قبور الصالحين مساجد ويصورون فيها الصور، واعتبرهم شرار الخلق. فالخلاصة أن هذه الصور ليست حقيقية، ولو كانت كذلك لوجب طمسها لأنها تؤدي إلى الشرك وتزيين الباطل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي