هل يُعدّ الحب حرامًا، وماذا عن علاقة حب بين شاب ملتزم وفتاة منذ الطفولة، إذا كانت الفتاة مخطوبة لشخص آخر رغماً عنها، ويخشى الشاب التقدم لخطبتها بسبب حديث: "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه"؟ وهل يجوز للشاب مساعدة الفتاة على فسخ الخطبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحب الذي لا كسب للإنسان فيه، كتعلق القلب بسبب نظر مفاجئ، لا يتعلق به حكم شرعي إلا من حيث العفة وعدمها. فإن لم تحدث خلوة أو ملامسة أو نظر محرم، فصاحبه مأجور. أما إذا أدى إلى الخلوة أو النظر فهو حرام.
يحرم الخطبة على خطبة الأخ إذا صرحت المخطوبة أو وليها بالإجابة، وهذا ما أجمع عليه .
وبما أن الفتاة لم تأذن ولم ترض بمن خطبها، فلا حرج أن يتقدم لخطبتها الشاب الملتزم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48763
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48763
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي