العودة إلى البحث
السؤال

هل العرب واليهود أبناء أعمام، وهل يوجد دليل على ذلك من الكتاب والسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس إن ربكم واحد، وأباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي، ولا أسود على أحمر، ولا أحمر على أسود إلا بالتقوى". أولاد إسماعيل (طائفة من العرب) هم أولاد عمومة لذرية يعقوب. الاجتماع في النسب لا يغير حقيقة الافتراق في الدين بين المسلمين واليهود، لأن الله لا يعتبر الأنساب، قال تعالى: (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه". اليهود من ذرية يعقوب بن إسحاق، وهذا لا شك فيه، كما دلت نصوص الكتاب، مثل قوله تعالى: (يا بني إسرائيل)، حيث نَسَبَهُم إلى إسرائيل وهو يعقوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37159
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي