العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زراعة أعضاء الخنزير في جسم الإنسان عند الضرورة وعدم وجود بديل طاهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخنزير نجس عند الجمهور، واستدل بعضهم بقوله تعالى: "فَإِنَّهُ رِجْسٌ". وأجاز المالكية طهارة الخنزير ما دام حيا.

لا يجوز التداوي بالمحرمات، ولكن إذا اضطر المريض لزراعة عضو من الخنزير ولم يجد بديلاً طاهراً، جاز ذلك للضرورة، لقوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ". وقد ذهب عدد من الفقهاء المعاصرين إلى جواز التداوي بأعضاء الحيوان عند الضرورة، منهم القرضاوي الذي قال بجواز زرع أعضاء الخنزير في جسم الإنسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196399
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي