العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمسلم زراعة شريان خنزير لعلاج القلب إذا لم يتوفر بديل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحيوان الذي يراد نقل عضو منه للإنسان، إما أن يكون طاهرًا أو غير طاهر. فإن كان طاهرًا -مثل الأنعام المذكاة- فلا حرج في زرع عضو منه للإنسان، لعموم الأدلة المبيحة للتداوي . وإن كان الحيوان غير طاهر -كالخنزير - فالأصل حرمة الانتفاع به لنجاسته، إلا إذا اضطر المريض ولم يجد بديلاً طاهرًا، فلا حرج حينئذٍ لقوله تعالى: (فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
34067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي