هل يعتبر القارئ آثمًا إذا توقف عن تلاوة القرآن عند آية قد توحي بمعنى خاطئ، مثل توقفه عند قول السحرة "بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنَّا لَنَحْنُ الْغَالِبُونَ"، بسبب ظروف خارجة عن إرادته، مما يجعله يشعر بالذنب؟
معرفة الوقف والابتداء شطر علم التجويد، فالوقف في موضعه يساعد على فهم الآية، بينما الوقف في غير محله يغير معناها أو يشوه التلاوة. الوقف القبيح هو الوقف على ما لا يتم به الكلام أو يغير المعنى، وأقبحه الوقف على ما يوهم وصفًا لا يليق بالله. الوقف الاضطراري جائز عند ضيق النفس، ولكن يجب الاستئناف من موضع صحيح. ليس في القرآن وقف واجب أو حرام إلا إذا قصد القارئ تغيير المعنى، فإذا كان قلبه مطمئنًا بالإيمان فهو آثم، وإلا فهو كافر. إذا وقفت اضطرارًا على موضع يوهم خلاف المعنى، فعليك إعادة القراءة من محل يصح الابتداء به. أما إذا تعمدت إفساد المعنى، فإن كنت مؤمنًا فآثم، وإلا فكافر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69128