العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصرفي تجاه والدي وقطيعة أختي بسبب تسببها في نفور والديّ وإخوتي مني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح السائل بالحرص على صلة والديه وأهله، والتلطف معهم، وتوضيح الحقائق لهم بأسلوب طيب، أو عن طريق من له جاه عندهم. فإن أصروا على القطيعة فلا تقطعيهم أنتِ ولا أولادك، وصلوهم بما هو ممكن، وإن خشيتم الضرر بالذهاب إليهم فصلوهم عن طريق الهاتف أو بأي سبيل آخر. أما بخصوص الأخت التي تسببت في الفتن، فينصح ببذل النصح لها وتذكيرها بالله، فإن استمرت فلا حرج في هجرها إن اقتضت المصلحة الشرعية ذلك، مع الحذر من اتهام الناس بالظنون.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59008
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي