هل يجوز لأصحاب النخيل الأكل والإهداء والبيع من التمور قبل خرصها وزكاتها، مع العلم أنه لا يتوفر خارص، وهل يؤدون زكاة التمر المتبقي عند الحصاد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خرص النخيل والعنب هو تقدير محصولهما بالكيل بعد أن يصبح تمرًا أو زبيبًا، ويرسل الإمام الخارصين لذلك. يجوز لمالك الثمرة التصرف فيها أو قبل الخرص وبعده، وتبقى واجبة على البائع. يُسنّ للخارص أن يترك لمالك الثمرة ثلثها أو ربعها تخفيفًا عنه ولسد حاجته وحاجة عياله وضيوفه والمحتاجين، وهذا الثلث أو الربع لا تجب فيه الزكاة. إذا لم يرسل الإمام خارصًا، على المالك أن يُحضر خارصًا أمينًا، أو يجتهد في تقدير ثمرته بنفسه إذا احتاج للأكل أو الهدية قبل الخرص، وله أن يخصم ما يأكله أو يهديه من الثلث أو الربع المعفى من الزكاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13430
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 13430
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي