العودة إلى البحث
السؤال

أيُّهما على حق: الرجل الكبير الذي كان إمامًا، أم الإمام الشاب الذي عيَّنته دائرة الأوقاف، في مسألة طرح الخلاف الفقهي حول وضع اليدين بعد الركوع أمام العامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعتمد معالجة الأمور الدينية، مثل مسألة القبض والإرسال بعد ، على تقدير المصالح والمفاسد، ومراعاة النبوي في ، فإذا تعارضت الأمور، قدمنا أعظم المصلحتين أو دفعنا أعظم المفسدتين. ويجوز ترك الأفضل من أجل التأليف وجمع الكلمة، وهذا ما فعله الإمام أحمد، ويجب على الإمام والمأمومين الرفق وسلامة الصدر، خاصة وأن المسألة خلافية فرعية لا تستدعي الإنكار والتشنيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106469
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي