أيُّهما على حق: الرجل الكبير الذي كان إمامًا، أم الإمام الشاب الذي عيَّنته دائرة الأوقاف، في مسألة طرح الخلاف الفقهي حول وضع اليدين بعد الركوع أمام العامة؟
تعتمد معالجة الأمور الدينية، مثل مسألة القبض والإرسال بعد الركوع، على تقدير المصالح والمفاسد، ومراعاة الهدي النبوي والفقه في الدين، فإذا تعارضت الأمور، قدمنا أعظم المصلحتين أو دفعنا أعظم المفسدتين. ويجوز ترك الأفضل من أجل التأليف وجمع الكلمة، وهذا ما فعله الإمام أحمد، ويجب على الإمام والمأمومين الرفق وسلامة الصدر، خاصة وأن المسألة خلافية فرعية لا تستدعي الإنكار والتشنيع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106469