ما هو الموقف الشرعي من دخول الأطفال للمساجد، والحدود المفروضة في لباسهم، في ظل غياب البدائل التربوية للأسر المسلمة في أوروبا، ومحاولة البعض منعهم من دخول المساجد بحجة حديث "جنبوا صبيانكم ومجانينكم المساجد"؟
تربية الأولاد على الأخلاق والسلوك المستقيم من مسؤولية الآباء، ويأتي في مقدمة التربية الصحيحة تعويدهم على ارتياد المساجد وحضور الجماعات وحلقات القرآن؛ لما في ذلك من شغلهم عن الملهيات وصدهم عن قرناء السوء. لذا، فإن استصحاب الأولاد إلى المساجد والدورات العلمية والدينية من أولويات التربية. والحديث الذي يعارض ذلك ضعيف.
أما زي المسجد، فينبغي أن يكون خاليًا من التشبه بالكفار وصور ذوات الأرواح وساترًا. ويرى الحنابلة أن الصبي الذي لم يبلغ سبع سنين لا عورة له، ومن سبع إلى عشر عورته الفرجان فقط، ومن عشر فما فوق مثل عورة الكبير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40559