ما حكم اصطحاب الصغار إلى المساجد في بلاد الغرب لتربيتهم على المشاركة في الشعائر، مع ما يسببه ذلك من إزعاج للآخرين، وهل يصح حديث: "جنبوا صبيانكم مساجدكم"؟
الحديث المذكور في النهي عن إدخال الصبيان المساجد ضعيف، ودلت أحاديث أخرى على جواز دخولهم، كتحفيف النبي صلى الله عليه وسلم صلاته لسماعه بكاء صبي، وحمله أمامة بنت زينب وهو يصلي. ولا شك في أن اصطحاب الصغار إلى المساجد فيه مصالح تربوية عظيمة.
إذا كان الأطفال مميزين، فإنهم يُعَلَّمون آداب المسجد ويُؤمرون بالتزامها، وإن لم يلتزموا، يُرفع أمرهم لأوليائهم لتأديبهم. أما الأطفال دون سن التمييز، فيُسمح بحضورهم إذا أمكن بقاؤهم مع ذويهم دون إزعاج أو تلويث للمسجد، وإن لم يمكن، فيُمنعون من دخول المسجد في أوقات الصلاة والخطبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110282