العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة تقسيم النجاسة إلى "حكمية مغلظة" (تشمل الشرك والكفر والكبائر) و"مخففة" (تشمل الحدث والصغائر)، وهل قال بهذا أحد من السلف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم الطهارة والنجاسة إلى قسمين: حسية ومعنوية. الطهارة الحسية هي الطهارة من الحدث والخبث، والنجاسة الحسية هي ما حكم الشرع بنجاسته، وهي اهتمام الفقهاء. أما الطهارة المعنوية فهي طهارة المؤمن من الشرك والكفر، والنجاسة المعنوية هي نجاسة الكفر والفسوق والعصيان، وقد ذكرت نصوص شرعية تدل عليها، منها قوله تعالى: (وَطَهَّرَكِ) يعني طهر دينك، وقوله تعالى: (تُطَهِّرُهُمْ) أي من دنس ذنوبهم، وقوله تعالى: (وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) أي الطهارة المعنوية، وقوله عن قوم لوط: (إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) أي عن المعاصي والقبائح، وقوله: (إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ) وهي نجاسة معنوية، والشرك الأكبر نجاسة مغلظة، والأصغر نجاسة مخففة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9239
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي