هل يجوز استخدام المال المأخوذ من الوالدين (كمصروف أو لغرض محدد كشراء حاسوب) في كفارة اليمين، وهل يُعتبر من يأخذ هذا المال قادراً على الإطعام أم ينتقل إلى الصوم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المصروف الذي يعطيه الوالد لولده له حالتان: إما أن يُعطى لغرض محدد، فيجب صرفه فيه فقط، وإما أن يُعطى دون تحديد، فيملكه المعطى له وله أن يدفع منه .
وبخصوص كفارة اليمين، فالمعيار في وجوب الإطعام أو الكسوة هو امتلاك الشخص ما يزيد عن حاجاته الأساسية وقت وجوب الكفارة، سواء كان ذلك من هدية أو غيرها. فإذا ملك ما يمكنه التكفير به وكان فائضًا عن حاجته وحاجة من يعولهم، لم يجزه . ولا يجب على الوالد إخراج كفارة ابنه، لكن لو تبرع بذلك فحسن، ولا يلزم الولد ادخار مصروفه للكفارة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152467
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152467
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي