العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين الأذكار المطلقة التي لا تشترط فيها صيغة معينة والأذكار غير المطلقة، وما حكم إحداث أذكار بصيغ معينة دون المداومة عليها أو اتخاذها ورداً، وهل تصبح بدعة بالمواظبة عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين الفتويين، فكلاهما يمنعان إحداث ذكر يتعاهده المسلم ويواظب عليه، لا مجرد الإتيان ، فليس لأحد أن يَسُنَّ للنَّاسِ نوعًا من الأذكار والأدعية غير المسنونة، ويجعلها عبادة راتبة، بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به. والدعاء بلفظ لم يرد لا حرج فيه ما دام سليما، بشرط ألا يجعله وردا يداوم عليه ويخصّص له زمانا أو مكانا، فإن هذا التخصيص بدعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24031
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي