هل الزيادة في الذكر المطلق عن فعل الصحابة يعدّ خروجًا عن السنة، وهل يجب الاقتصار على ما فعله النبيّ وصحبه في الأعمال التعبدية المطلقة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأذكار المطلقة، التي لم يحدد الشرع عددها أو زمانها أو حالها، يستحب الإكثار منها دون التقيد بعدد معين أو تخصيص بفضيلة معينة، لأن الأصل فيها هو الأمر بالإكثار من وإدامته.
أما الأذكار المقيدة، فلها أعداد وأزمان وأحوال محددة شرعًا.
وما نُهي عنه في أثر ابن مسعود هو الذكر الجماعي وتحديد أعداد معينة لأذكار لم يرد لها تحديد في الشريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 173123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي