هل تجوز المداومة على الذكر المطلق -غير المقيد بوقت أو عدد- بنية زيادة الحسنات؟
ذكر الله من أفضل الأعمال والقربات، وقد وردت آيات وأحاديث كثيرة في فضل الذكر، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا"، وقوله: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله". فالمداومة على الذكر المطلق دون تقييد بعدد أو وقت أمر حسن، لكن ينبغي كذلك لزوم الأذكار المقيدة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148964