العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ذكر الله، أو حمده، أو التسبيح، أو الصلاة على النبي، أو تلاوة القرآن بقصد الذكر المطلق دون نية الاستعانة أو التبرك، ودون قصد الاستهزاء، أثناء فعل المحرمات، أو بعد الانتهاء منها، أو عند رؤيتها؛ كالتسمية عند شرب الخمر، أو السرقة، أو شكر الله على عدم القبض على السارق، أو السجود والشكر عند إحراز هدف في مباراة تحتوي محرمات، أو تلاوة القرآن في مقدمة عرض مسرحي محرم، وهل هذا الحكم يشمل جميع الأذكار؟ وما هو الضابط الذي يفرق بين الاستعانة والتبرك المباح والاستهانة المحرمة في هذه الحالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة محل اختلاف ونظر ، وحكم أثناء المعصية يختلف باختلاف حال الشخص، فلا يستوي الغافل المستهين بالمعاصي مع الخائف من ربه.

وينبغي التفريق بين لذاته، والمحرم لغيره، الذي تقترن به معصية أخرى، فالتسمية تمنع في الأول دون غيره.

وكذلك ينبغي التفريق بين من يحمد الله على تيسير المعصية، ومن يحمده على ستره فيها.

وينبغي التفريق بين الحفلات التي هي منكر في ذاتها، وبين التي تقام لغرض مشروع ولكن يحدث فيها منكر عارض.

والغرض هو التنبيه على خطأ التسوية بين الأشياء المختلفة وأفعال الناس المتباينة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176270
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي