العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه الاختلاف بين من ذكر اسم الله أثناء فعل المعصية غير مستعين به، ومن ذكره مستعيناً به، وهل يكفر من ذكره مستعيناً به على المعصية أو من استحلها فقط، وهل يأثم فقط من استحل ذكر الله عند فعل المعصية دون الاستعانة به عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذاكر لاسم الله مستعينًا به على فعل معصية، ارتكب محرمًا ولا يكفر إلا إذا استحل ذلك أو استخف به، وهذا هو الفرق. أما من ذكر الله تعالى عند المعصية دون نية الاستعانة به أو التبرك، ولم يكن مستخفًا باسم الله، فلا يكفر بذلك وقد لا يأثم. ويُؤجر على ذكر الله حتى لو كان غافلاً، لأن شغل اللسان بالطاعة خير من السكوت أو الاشتغال بالمعصية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122411
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي