هل يُعدّ ذكر الله تعالى مثل "إن شاء الله" أو "الحمد لله" في سياق كلام مباح، أو أثناء الاستماع لأغنية بها لفظ الجلالة، أو من قِبل ممثل في مشهد، أو من متبرجة في حديثها العادي، من ذكر الله عند المعصية المحرّم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يجب تعظيم شعائر الله تعالى بذكر الله بخشوع وتضرع، وذكر الله أثناء المعصية له عدة أحوال:
1. أن يذكر الله تعالى خوفاً وندماً على المعصية، فهذا مذنب بالمعصية، ولكنه مطيع بالاستغفار والدعاء.
2. أن يصدر الذكر على سبيل العادة، كالحلف أو قول "إن شاء الله"، ولا حرج في ذلك ما لم يكن استخفافاً.
3. أن يذكر الله تعالى مستعيناً به على المعصية، كأن يبدأها بالتسمية، وهذا محرم لأنه اعتداء في الدعاء.
4. أن يذكر الله تعالى على سبيل الاستهزاء أو الامتهان، وهذا كفر ونفاق.
الغناء والموسيقى محرمان، ويزداد تحريمهما إذا تضمنا ذكر الله تعالى، لأنه يتنافى مع تعظيم الله ويجعل الذكر جزءًا من المعصية. فالله أمر بذكره للطاعة وإصلاح القلب، وليس ليكون جزءًا من لهو أو فسق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24609