هل تُعد شهادتي زورًا ويترتب عليّ إثم وماذا أفعل للتكفير عن نفسي بعدما شهدت على مبايعة أرض بثمانين ألفًا، علمًا أن البائع قال إنه أعطى أخواته أرضه وأخذ أرضهن وسامحهن فرق السعر؟
يجب صون اللسان عن شهادة الزور، وهي أن تشهد بما لم تعلم، أو بما تعلم خلافه، حتى لو لم يترتب عليها ضرر ظاهر. والواجب على من فعل ذلك التوبة إلى الله تعالى، وإصلاح ما أفسده بتوقيعه إن ترتب عليه فساد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130482