العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد مصافحة قريباتٍ غير محارم بدافع الإحراج إصرارًا على المعصية، وهل الإحراج الذي يدفع لفعلها شرك مخرج من الملة يجعل لله ندًّا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مصافحة الأجنبية محرمة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له"، وقوله: "إني لا أصافح النساء"، وقول عائشة: "ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة". ولا يسوغ ذلك ما يتخيله المرء من الإحراج، بل يجب الامتناع عن مصافحة النساء وبيان عدم الجواز، المحمود يمنع من الوقوع في المحرمات. وما ذُكر يخشى أن يكون فيه إصرار على المعصية، ولكنه ليس مخرجًا من الملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136429
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي