ما حكم الاعتماد على الرؤى في الإقدام على شيء أو الإحجام عنه؟
ما يراه النائم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الرؤيا من الله، وتخويف الشيطان، وحديث النفس، كما ورد في الأحاديث النبوية. الرؤيا الصادقة هي التي توافق الواقع، أما أضغاث الأحلام فهي تلاعب من الشيطان أو حديث نفس. لا ينبغي التعلق بالرؤى أو تعليق الإقدام والإحجام عليها، فالسنة أرشدت إلى الاستخارة بدلاً من ذلك. الرؤى تحتاج إلى من يعبرها، والعابر قد يخطئ ويصيب، والاعتماد عليها قد يضر بصاحبه ويعطل مصالحه. ولا يصح الاعتماد على كتب تفسير الرؤى لأن الرؤيا تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمنة. ومن رأى رؤيا صالحة وفهم عبارتها، فلا حرج في العمل بها إن كانت إرشادًا أو تحذيرًا، ولكن الانشغال بالرؤى وتعليق الأعمال عليها ليس له أصل في الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191195