العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاعتماد على الرؤى في الإقدام على شيء أو الإحجام عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يراه النائم ينقسم إلى ثلاثة أقسام: الرؤيا من الله، وتخويف الشيطان، وحديث النفس، كما ورد في الأحاديث النبوية. الرؤيا الصادقة هي التي توافق الواقع، أما أضغاث الأحلام فهي تلاعب من الشيطان أو حديث نفس. لا ينبغي التعلق بالرؤى أو تعليق الإقدام والإحجام عليها، أرشدت إلى الاستخارة بدلاً من ذلك. الرؤى تحتاج إلى من يعبرها، والعابر قد يخطئ ويصيب، والاعتماد عليها قد يضر بصاحبه ويعطل مصالحه. ولا يصح الاعتماد على كتب الرؤى لأن الرؤيا تختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمنة. ومن رأى رؤيا صالحة وفهم عبارتها، فلا حرج في العمل بها إن كانت إرشادًا أو تحذيرًا، ولكن الانشغال بالرؤى وتعليق الأعمال عليها ليس له أصل في الشرع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191195
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي