العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في زوج يسيء معاملة زوجته وأهلها بالسب والضرب المبرح، ويمنعها من زيارة أهلها، ولا يقوم بواجباته الأسرية، مع العلم أنه يرفض النصيحة والعلاج، ويثور لأتفه الأسباب، فهل يحق للزوجة طلب الطلاق وما هي شروط عودتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكب هذا الشخص خطايا عظيمة، كسب الدين وترك الصلاة وسب والديه وضرب زوجته، وسب الدين يخرجه من الإسلام بالإجماع، ويجب عليه الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين، أما علاقته بزوجته، فقد اختلف الفقهاء في الزوج إذا ارتد عن الإسلام: فعند أبي حنيفة ومالك ورواية عن أحمد أن الفرقة تقع ساعة الردة، وذهب الشافعي ورواية عن أحمد أن الفرقة تتوقف على انقضاء العدة، فإن تاب الزوج ورجع إلى الإسلام حال العدة، فهو على النكاح السابق، وإن لم يتب إلا بعد انقضاء العدة وقعت بينهما الفرقة منذ الردة. واختلف العلماء في نوع هذه الفرقة فذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى أنها فسخ لا طلاق، وذهب مالك ومحمد بن الحسن من الحنفية إلى أنها طلاق بائن. ننصح الزوجة برفع أمرها إلى المحاكم الشرعية ليقرر القاضي بقاء العلاقة الزوجية من عدمه، وعمل أخت الزوجة من إبلاغ أهلها عن ضربها عمل صالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي