العودة إلى البحث
السؤال

هل تُكفِّر صلاة الفرائض في المسجد المكي ترك صلوات سابقة لمدة 10 سنوات، وإذا لم يكن كذلك، فما الحل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك تهاونًا مع الإقرار بوجوبها من أعظم الذنوب، وقد عدّه بعض العلماء كفرًا مخرجًا من الملة. من تاب توبة نصوحًا يقبل الله توبته ويبدل سيئاته حسنات، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيما". لا ينبغي اليأس من رحمة الله، فالله يحب التوابين.

صلاة في المسجد فضلها عظيم وتعدل مائة ألف صلاة فيما سواه، وهذا من الحسنات الماحية للسيئات. لكن هذا لا يعفي من قضاء الصلوات المتروكة عمدًا، وإن قال بعض أهل العلم إنه لا يجب على من ترك الصلاة عمدًا، بل يكثر من النوافل والطاعات ليجبر ما فاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46086
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي