العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاستمرار في الحديث مع شاب أمريكي مسلم عبر الإنترنت على أمل الزواج، بعد رفض الأهل بسبب اختلاف الثقافة، رغم الشعور بتأنيب الضمير والخوف من مخالفة الدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله على استقامتك والتزامك ، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على الحق. يُقبل زواج من كان على دين وخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه". لكن لا تجوز المحادثات بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت سدًا لذريعة الشر، فكونك تتضايقين منها دليل على إيمانك، فبادري بقطع هذه العلاقة ابتغاءً لرضا الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
54690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي