هل يجوز الاستمرار في الحديث مع شاب أمريكي مسلم عبر الإنترنت على أمل الزواج، بعد رفض الأهل بسبب اختلاف الثقافة، رغم الشعور بتأنيب الضمير والخوف من مخالفة الدين؟
الحمد لله على استقامتك والتزامك بالحجاب، ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على الحق. يُقبل زواج من كان على دين وخلق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه". لكن لا تجوز المحادثات بين الشباب والفتيات عبر الإنترنت سدًا لذريعة الشر، فكونك تتضايقين منها دليل على إيمانك، فبادري بقطع هذه العلاقة ابتغاءً لرضا الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/54690