العودة إلى البحث

ما صحة حديث: "يا بنية, اصبري، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح، ثم مات عنها، فلم تَزوَّج بعده جُمع بينهما في الجنة"؟ وما صحة حديث: "ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة"؟ ومن هي زوجة الرجل في الجنة إذا كان متزوجًا من أربع نساء في الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث أسماء بنت أبي بكر يرجع في حكمه للفتوى رقم: 129564. أما حديث أم حبيبة عن الرجل الذي يكون له زوجتان في الدنيا فتدخلان معه الجنة: فلفظه عند المنذري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تخير أحسنهما خلقًا كان معها في الدنيا يكون زوجها في الجنة"، وهو حديث ضعيف، وقال الألباني عنه: منكر.

أما عن سؤال تعدد الزوجات في الجنة، فلم يرد نص صريح بذلك، ولكن ظاهر كلام أهل العلم أن زوجات الرجل في الدنيا يكنّ زوجات له في الجنة. وذكر ابن جزي والشوكاني أن الأهل هنا: زوجاته في الجنة من نساء الدنيا أو من الحور العين. وقال ابن باز أن لكل واحد زوجتين من الحور العين، بالإضافة إلى زوجاته من الدنيا. يرجى مراجعة الفتوى رقم: 109748.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي