ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص أن أقل عدد لزوجات الرجل في الجنة هو زوجتان من نساء الدنيا، وهل القول بأن أقل عدد هو زوجتان من نساء الدنيا مبني على نصوص صريحة أم أنه اجتهاد، وماذا عن رغبة المرأة في الجنة في أن تكون الزوجة الوحيدة لزوجها أسوة بتحقق رغبة الرجل في التعدد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمر أهون مما تظنه السائلة، فكما تعتقد الزوجة أنها أفضل من الحور العين، فكل زوجة ترى أنها أفضل عند زوجها في الجنة، وهذا ما يقرب ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة لا يرون أصحاب المنابر بأفضل منهم، وهكذا لا يبعد أن ترى كل زوجة أنها الأحظى عند زوجها، لأن الجنة ليس فيها كدر.
كما أن طبيعة المرأة في الجنة تتغير، فتكون الزوجات خيرات حسان، لا اختلاف ولا تباغض بينهن.
أما حديث "لكل واحد منهم زوجتان" فالصواب أنهما من الحور العين، وليس من نساء الدنيا، وقد جاء في رواية عند البخاري "لكل امرئ زوجتان من الحور العين"، وقيل إن التثنية للتكرير لا للتحديد، لأن الواحد له عدد كثير من الحور العين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110437
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110437
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي