العودة إلى البحث

ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص أن أقل عدد لزوجات الرجل في الجنة هو زوجتان من نساء الدنيا، وهل القول بأن أقل عدد هو زوجتان من نساء الدنيا مبني على نصوص صريحة أم أنه اجتهاد، وماذا عن رغبة المرأة في الجنة في أن تكون الزوجة الوحيدة لزوجها أسوة بتحقق رغبة الرجل في التعدد؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الأمر أهون مما تظنه السائلة، فكما تعتقد الزوجة أنها أفضل من الحور العين، فكل زوجة ترى أنها أفضل عند زوجها في الجنة، وهذا ما يقرب ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أهل الجنة لا يرون أصحاب المنابر بأفضل منهم، وهكذا لا يبعد أن ترى كل زوجة أنها الأحظى عند زوجها، لأن الجنة ليس فيها كدر.

كما أن طبيعة المرأة في الجنة تتغير، فتكون الزوجات خيرات حسان، لا اختلاف ولا تباغض بينهن.

أما حديث "لكل واحد منهم زوجتان" فالصواب أنهما من الحور العين، وليس من نساء الدنيا، وقد جاء في رواية عند البخاري "لكل امرئ زوجتان من الحور العين"، وقيل إن التثنية للتكرير لا للتحديد، لأن الواحد له عدد كثير من الحور العين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي