هل سأعلم يوم القيامة ما قاله شخص لم أنتبه لحديثه ولم أسمعه جيدًا، وهل سأجد قوله في صحيفتي، وهل يمكنني سؤال الله عنه؟
يجب الاهتمام بالأعمال التي كلف الله بها وتوظيف الطاقات والأوقات في تعلم العلم والعمل به. كل أعمال العبد من خير أو شر تكتب عليه، ويسأل عما نظر أو سمع، لقوله تعالى: "وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا". الملائكة يراقبون ويكتبون كل قول وعمل، لقوله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ".
الله سيعطي كل إنسان كتابه يوم القيامة يقرأ فيه جميع أعماله، لقوله تعالى: "اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا". وقوله: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ". هذا الكتاب "لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا".
اختلف العلماء هل يكتب كل شيء يصدر عن الإنسان كالحركة والسكون، أو فقط ما فيه ثواب أو عقاب. فمنهم من قال يكتب حتى الأنين، ومنهم من قال لا يكتب إلا ما يؤجر به أو يؤزر عليه. ما له علاقة بعمل العبد كسمعه أو نظره يحتمل أن يجده في كتابه، أما ما عمله غيره وأحب المؤمن في الجنة الاطلاع عليه، فإذا سأل الله ذلك، فقد يستجيب له، لأن المؤمن ينال ما يشتهيه في الجنة، لقوله تعالى: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143014
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143014
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي