هل ما تفعله الأخت من رفض للخطاب هو التوكل الصحيح على الله، وهل استشهادها بحديث "انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" في غير محله؟ وهل الضيق وعدم الارتياح المبدئي وساوس من الشيطان؟
إذا استخار العبد ربه ووجد انشراحًا وتيسيرًا أتم الأمر، وإلا أحجم عنه. لا بأس بتكرار الاستخارة عند التردد. لا ينبغي التسرع في رفض الخاطب، بل يمكن مقابلته مرة أخرى، فالتوكل لا ينافي الأخذ بالأسباب. الحديث يدل على جواز نظر الخاطبين لبعضهما، فإن لم ترتح المرأة للخاطب بعد النظر إليه، فهذا استدلال صحيح. لا تشترط الراحة المبدئية فقد تتبدل لاحقاً، ولا ينبغي لها التسرع في الرفض، بل تتروى وتكرر الاستخارة والاستشارة، مع عدم إجبارها على الزواج ممن لا تريد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96755