العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التوضيح بشأن إهداء ثواب قراءة القرآن والفاتحة للميت، وهل يتعارض عدم ثبوت فعله عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتوى رقم 44570 مع جوازه في الفتوى رقم 683، وما الفرق بين هذه الفتاوى وبين تحريم الشيخ سفر الحوالي للقراءة على رأس الأربعين أو ثلاثة أيام، وهل الحديث الشريف: "لا خير في عادة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم" صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتفق الفتويان على وصول ثواب القراءة للميت، وما ذكر في إحدى الفتويين من أن تحديد مكان القراءة كبيت الميت أو على القبر بدعة، لا يعني أصل القراءة. فتوى الشيخ سفر الحوالي، التي تحدد القراءة بأيام معينة كالأربعين أو ثلاثة أيام، لم يرد ما يثبتها، والوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم هو: "خير هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها"، و "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60899
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي