العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القطرات الخارجة بغير إرادة المرء بعد الاستبراء والاستنجاء والتحرك أو العطس أو المشي أو الانحناء أو رفع الرجل للوضوء، وهل يجب الاهتمام بها مع كثرة خروجها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشعور بخروج هذا الخارج مجرد شك فلا يلتفت إليه، وإن تيقنت من خروجه، فإن كان مستمرًا وغير منقطع فحكمك حكم صاحب السلس، فتتوضأ للصلاة بعد دخول وقتها وتتحفظ وتصلي.

أما إن كان خروجها يستمر لوقت قليل بعد قضاء الحاجة، فعليك أن تتحفظ وتنتظر انقطاعها ثم تتوضأ.

يرى المالكية العفو عما أصاب البدن أو الثوب من هذه القطرات، ما دامت تخرج بغير اختيار، وهي ناقضة للوضوء ما لم تلازم أكثر الزمن. ومذهب الجمهور أحوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182653
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي