العودة إلى البحث

ما حكم تصرف الوالد ببيع بيته لأولاده غير الأشقاء دون ترك شيء لبناته، مع العلم أن إحدى البنات مصابة بالشلل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا البيع لا يخلو من صورتين: الأولى: أن يكون حقيقيًا أبرمه والدك وهو عاقل رشيد مختار، فهذا البيع صحيح وله التصرف في ماله، وعليه توفير منزل مناسب لأهل بيته. الثانية: أن يكون صوريًا، وهو حيلة لإعطاء بعض الأولاد وحرمان بعضهم، وهذا التصرف لا يحل ووالدك آثم فيه، لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تفضيل بعض الأولاد على بعض إلا لمسوغ شرعي كاحتياج أو مرض. إذا كان البيع حيلة وتَمَّ بالكلام ولم يتم تسليم البيت حتى الوفاة أو مرض الموت، فهو مردود باتفاق الأئمة، ولا يؤثر كونه بلفظ البيع؛ لأن العبرة بالمعاني والمقاصد. وإذا أقبض الوالد البيت في حال صحته، ففي صحة الهبة خلاف بين العلماء، والراجح عدم صحتها لصريح أمر النبي صلى الله عليه وسلم برد الهبة التي فيها تفضيل، ولأن ذلك يورث العداوة والبغضاء بين الأبناء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي