العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين وعود الله بالنصرة والحفظ والشفاء للمؤمنين وبين ما وقع لبعض الأنبياء والصالحين من قتل وابتلاءات (مثل أصحاب الأخدود ومقتل عمر)، وبين سحر الرسول صلى الله عليه وسلم، وعدم شفاء بعض المرضى بالقرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قوله تعالى: "احفظ الله يحفظك" لا يقتصر على حفظ البدن بل يشمل حفظ من الشبهات والشهوات. ونصرة الله لعباده لا تقتصر على صورة واحدة، وقد تكون بإفلاج الحجة أو الانتقام من الأعداء. ومقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يتعارض مع الشريف "من صلى الصبح فهو في ذمة الله" لأن المقصود من الحديث أن من يتعرض لمن صلى الصبح فإنه معرض لعقوبة الله لا أن من صلى الصبح آمن من كل سوء. وسحر النبي صلى الله عليه وسلم لا يتناقض مع الآية: "إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا" لأن السحر أنواع، وليس كله بتسلط الشياطين، وإن كان بتسلطهم فهو لا يعني أن المسحور ليس من عباد الله الصالحين، بل هو نوع من الابتلاء المؤقت. والقرآن شفاء ورحمة للمؤمنين، ولكن الظالمين لا يزيدهم إلا خسارًا، لأن الآفة منهم لا من القرآن. وتأخر الشفاء مع قراءة القرآن قد يكون ابتلاءً من الله، وليس كل تأخير يعني عدم الإجابة، وقد يكون فيه خير لا يعلمه إلا الله، وعلى المسلم عدم الاستعجال واليأس من الدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121664
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي